———————————————الجمع بين الوظائف
) ما جعل الله لرجل من قلبين في جوف )
المعلوم ان عشرات الالوف من الخريجين يهيمون على وجوهم ليل نهار، وينفذون ما تطلب الحكومة منهم خدمة وطنية براتب جد زهيد 50 الفاً في الشهر لا تكفي للفطور ولا المواصلات، وينفذونها بعد ان تنهدت وتنفست اسرهم الصعداء ليس فرحة بتخرجهم فحسب وانما ترجو منهم ان يردوا بعض الدين، ثم يأتي تدريب هو للسخرة اقرب ان يعمل الخريج مع جهة خاصة بالمجان الساعات الطوال.
في نفس الوقت، نجد مكاتب الدولة تعج بموظفين تجاوزوا الستين- سن المعاش- وكنكشة ما بعدها كنكشة من جهة العمل بحجة الخبرة التي لا تتوفر الا عند هؤلاء وياله من عذر اقبح من الذنب.
أين التدريب؟
أين نشر المعرفة؟
والى متى تبنى الدول على الاشخاص؟
اين النظم اين البرامج؟
هذا جانب. والجانب الآخر نجد من له اكثر من وظيفة حكومية يتقاضى كل رواتبها ولا يؤدي ما لها، اذ انه انسان ومهما بلغ من الذكاء والخبرة فيومه واحد لا يمكن ان يقسمه بين وظيفتين او اكثر، وليس هنا مجال للمقارنة بتعدد الزوجات الذي اباحه الشرع وجعل لكل واحدة يوم فهل يؤدي مت
























